تجديدات في مجال فحوصات الإيدز , وزارة الصحه

تجديدات في مجال فحوصات الإيدز

تاريخ النشر:
30/08/2011 08:00
ابتداءاً من يوم الخميس 1.9.2011، سيتم استبدال معدات الفحص لجميع فحوصات الإيدز الروتينية، بجيل جديد وأكثر حساسية من المعدات. المعدات المدمجة من هذا النوع (المسماة أيضاً "كومبو") تقصر المدة الزمنية بين الإصابة بعدوى فيروس الإيدز وبين الموعد الذي يمكن فيه اكتشاف الإصابة بالعدوى من خلال فحوصات الدم. معدات الفحص الجديدة ستُستخدم لفحوصات الدم الروتينية لمرض الإيدز، وسيكون بالإمكان إجراؤها (بعد التعريف عن الذات ومع الحفاظ على جميع قواعد السرية الطبية) في مراكز الإيدز وفي عيادات صناديق المرضى بدون مقابل (كما تم حتى الآن).  
كذلك، ابتداءاً من يوم الخميس 1.9.2011، ستسمح وزارة الصحة لأول مرة بإجراء فحوصات إيدز سريعة، يتلقى المفحوص من خلالها نتائج الفحص خلال عدة دقائق. إضافة إلى ذلك، ستسمح وزارة الصحة لأول مرة بإجراء فحوصات إيدز باسم مجهول أيضاً. حتى الآن، صادقت وزارة الصحة على إجراء الفحوصات باسماء معرفة فقط، مع تلقي المفحوص النتيجة بعد عدة أيام من أخذ عينة الدم، وتأتي هذه الخطوة لكي تُمكن المفحوصين القلقين جداً والذين يريدون معرفة نتائج فحصهم من معرفة النتيجة بشكل فوري. في الحالات التي يطلب فيها المفحوصون أن يُفحصوا باسم مجهول، سيُطلب منهم تقديم رقم هاتف، يمكن بواسطته العثور عليهم عند الضرورة. 

الفحوصات باسم مجهول والفحوصات السريعة يمكن إجراؤها في مراكز الإيدز وفي عيادات خاصة فقط ولقاء مقابل، إذ من الموصى به في العالم وفي إسرائيل تفضيل الفحوصات التي تُجرى بواسطة جهاز ال"كومبو" بشكل معرف وسري، حيث أن هذا هو أكثر الفحوصات مصداقية، كما يُتيح التعريف عن الذات التأكد من أن يحصل حملة الفيروس على علاج فوري وأمثل.  

حسب تقديرات وزارة الصحة، يعيش في إسرائيل نحو 7000 شخص يحملون الفيروس، وقد أعد تحسين نظام الفحوصات لزيادة عدد فحوصات الإيدز للأشخاص الذين في خطر عال للإصابة بالعدوى، بهدف تشخيص الفيروس في مرحلة مبكرة قدر الإمكان. فالتشخيص المبكر للفيروس يقلص من دائرة العدوى ويؤدي إلى متابعة وعلاج مبكرين أكثر لحملة الفيروس. 

اطبعنسخة الطبع
  
  
شارك/ احفظشارك/ احفظ